غزوة الخرطوم

12 مايو 2008

خلال تصفحي اليوم للمواقع والمدونات التي غالبا ما أزورها (إستفزني) تدوين الأخت آمنة مختار للتدوينة (المقتضبة) التالية:

غزو الخرطوم 10 مايو بواسطة قوات من الهامش …هو بداية صفحة جديدة فى تاريخ السودان الحديث..
وبلا شك الأيام ستكون حبلى بالمزيد..

حاولت أن ارد على مقال الأخت آمنة مختار في مدونتها ولكنها كانت قد أوقفت خاصية التعليقات في مدونتها و إقتصرتها على (أعضاء تحرير المدونة) لذلك لم أجد غير الرد على (أحلامها) هنا ….. فآمنة مختار قد قالت (كما أسلفنا)

غزو الخرطوم 10 مايو بواسطة قوات من الهامش …هو بداية صفحة جديدة فى تاريخ السودان الحديث..
وبلا شك الأيام ستكون حبلى بالمزيد..

ولا أدري عن اي (قوات) من الهامش كانت تتحدث؟ هل هم (الأطفال) الذين سنراهم في الصور التالية:

وهل لم يعد هناك (رجال) بالهامش حتى يرسل أطفال (الهامش) ممنيا نفسه - هذا الهامش - في بلاهة منقطعة النظير بالسيطرة على العاصمة؟.

رغم ثقتي في تحليلات و (تنظيرات) الأخت آمنة مختار - في غالب الأحيان - الا أن (أمانيها) قد غلبت على منطقيتها في هذه المرة … فما شاهدناه ونشاهده لا علاقة له بالهامش أو المهمشين … الوضع - وبوضوح تام - هو صراع الإسلامويين على تحقيق المكاسب .. ،، .. فالمخبول د/خليل هو من جناح (سئ الذكر) حسن الترابي في معادلة إسلام السودان السياسي … وما (هيأته لك أمانيك بوصفه) قوات من الهامش ، ما هم الا أطفال مغرر بهم من البلهاء ، وما المخبول د/ خليل إلا دجال اسلاموي الهوى والتوجه لم يتمكن من إقناع (الشباب) بفكاره الغبية فإستعمل دجله على الاطفال بصفتهم الأسهل إقناعا.

يا آمنة مختار … أن تكون (للهامش) قضية فنحن ندعم ونساند كل (صاحب حق) ليتمكن من إسترداد حقوقه .. ولكن ان تسول العقول المريضة لمطاريد المؤتمر الوطني أن يتخذوا من الخرطوم (مقبرة لهم) ، فلا مقابر لدينا لنوزعها على (الانجاس) ومصير جثثهم سيكون على (قارعة الطريق) لتنهشها الكلاب ، وما تبقى منها فبراميل (الزبالة) كفيلة به.

المخبول

11 مايو 2008

المتابع للأحداث والأخبار منذ الأربعاء الماضي يعلم علم اليقين بأن الإستخبارات السودانية والجيش السوداني كان يعلم ويرصد تحركات قوة المغرر بهم من حركة العدل والمساواة ، وهنا يثار سؤال عجزت الحكومة حتى الآن في إعطاء جواب مقنع عليه رغم بساطته  ،،، وهو لماذا لم يتم التعامل مع هذه القوة خارج حدود أمدرمان و دفنهم في الصحراء؟ ، سلآح الطيران وبحسب بيانات الجيش السوداني خلال الأيام الماضية قام بقصفهم وكبدهم خسائر فادحة ، …. ، ثم بعد ذلك ماذا حدث؟ لماذا لم يتم التعامل مع بقية القوة المهاجمة؟ ولماذا تم الإنتظار لحين وصولها لأمدرمان؟ … هذه اسئلة يجب على الحكومة ان تجيب عليها بوضوح لتضمن إستمرار وقوف المواطنين معها ، ولكن الإجابة الحالية غير مقنعة على الإطلاق .. فبيان الحكومة يقول بأن هذه القوة المهاجمة كانت تتخفى نهارا و تتحرك ليلا لذلك لم تتمكن القوات المسلحة من رصدها … وهذا في تقديري هراء .. فالجيش يمتلك أجهزة رصد الحركة وأجهزة الرؤية الليلية وجميع التقنيات التي تمكنه من التعامل مع هكذا حالات وهي تقنيات قد إمتلكها الجيش قبل أكثر من عقد من الزمان …. ثم ان جميع الإجابات عن هذا السؤال قد أتت من قيادات سياسية ، بينما الجيش لم يصدر توضيح حول هذه النقطة تحديدا …. والأيام القادمة ستكون كفيلة بالإجابة عن هذا السؤال الهام … لأنه لو صدقت (التكهنات) الحالية بأن القيادات السياسية (الإسلامية) هي التي قيدت وحجمت الجيش من التعامل مع هذه الفلول في الصحراء بواسطة سلاح الطيران بغية إستدراجها وصولا لأمدرمان ثم التعامل معها هناك لتكسب هذه القيادات السياسية (الإسلامية) تعاطف الشعب فإن ذلك سيكون تلاعبا بأمن المواطنين يجب الا يغتفر.

القوات المهاجمة والتي يقال ان د/خليل قد قادها بنفسه للهجوم على الخرطوم و هذه القوات بحسب التقارير الاخبارية تتحدث عن حوالى 100 عربة كروزر محملة بالرجال والعتاد العسكري ، فماذا كان يجول بخاطر د/ خليل؟ هل كان يعتقد بأنه سيتمكن من السيطرة على الخرطوم بأقل من 1000 مقاتل؟ فالخرطوم محمية بما يزيد عن الستين حامية عسكرية أقل حامية عسكرية فيها مكونة من 7 كتائب و 17 وحدة عسكرية ، هذا بخلاف الوحدات الأخرى من الأمن والمخابرات و الشرطة و الدفاع الشعبي…الخ ، فهل يمكننا ان نتصور اي شئ سوى ان هذا المدعو د/ خليل قد كان يعاني من العته و الخبل في تصوره بأنه سيتمكن من دحر جميع هذه الحاميات بألف مقاتل منهكين و جائعين؟ مع العلم بأنني قد شاهدت ضمن قوات هذا المخبول د/ خليل افراد لم تتجاوز أعمارهم الخامسة عشرة يحملون (بمشقة بالغة) اسلحتهم الرشاشة.

يبدو ان هذا المخبول (د/ خليل) قد غامر بمستقبله ومستقبل حركته السياسي والعسكري وغامر بحياة آلاف من المغفلين الذين إتبعوه ، غامر بكل ذلك على فرضية ان الغالبية المعارضة لحكومة المؤتمر الوثني ستقف بجانبه وتسانده إذا ما تمكن من الوصول لمشارف أمدرمان … ولكن هذا (المخبول) لم يخطر بباله اننا أذ نختلف مع توجهات المؤتمر الوطني المتعصبة اسلامويا ، هذه التوجهات التي يمثلها (أفراد) المؤتمر الوثني … إذن فخلافنا مع أفراد المؤتمر الوثني ، وهذا الخلاف لن يقودنا (بأي حال) الى أختلاف حول ثوابت أمن الوطن و المواطنين والضرب بيد من حديد على من (يسول له خبله) ترويع الآمنين …. وما موقف (جميع) الأحزاب الوطنية الا ترجمة واضحة وصريحة لذلك.

نصيحتى لكل من يريد الإنتحار (مستقبلا) ان يذهب لينتحر حيثما شاء بعيدا عن اسوار الخرطوم المنيعة في وجه (المخابيل) فلا وقت لدينا لمثل هذا الهراء.

 


ملاحظة: من بقي (حيا) من هؤلاء ، يتخفى حاليا بلبس الاسكيرتات والبلوزات النسائية طلبا للنجاة وسط المواطنين

الرؤية الشرعية في المسألة الإسرائيلية

30 أبريل 2008

بعد أحداث 11/9 كثر الكلام و الـ (نظريات) الشرعية في التعامل مع القضية الإسرائيلية ،،، أحدث هذه النظريات و أقربها للصواب - لأنها تصور حالنا “بلا لبس” - هي (النظرية) التي خرج بها “حسن يعقوب”

تعالوا نشوف نظرية “الجحش” حسن يعقوب بتقول إيه:

أكمل قراءة بقية الموضوع »

الرئيس المؤتمن … أمير المؤمنين عمر

27 أبريل 2008

“الرئيس المؤتمن ”

 

زار الرئيس المؤتمن
بعض ولايات الوطن
وحين زار حيّنا
قال لنا
هاتوا شكاواكم بصدقٍ في العلن
ولا تخافوا أحدا فقد مضى ذاك الزمن

فقال صاحبي حسن
يا سيدي
أين الرغيف واللبن؟
وأين تأمين السكن؟
وأين توفير المهن؟
وأين من
يوفر الدواء للفقير دونما ثمن؟

يا سيدي لم نر من ذلك شيئا أبداً

قال الرئيس في حزن
أحرق ربي جسدي
أكلّ هذا حاصل في بلدي؟
شكرا على صدقك في تنبيهنا يا ولدي
سوف ترى الخير غدا

****
وبعد عام زارنا
ومرة ثانية قال لنا
هاتوا شكاواكم بصدق في العلن
ولا تخافوا أحدا
فقد مضى ذاك الزمن

لم يشتك الناس
فقمت معلنا
أين الرغيف واللبن ؟
وأين تأمين السكن ؟
وأين توفير المهن؟
وأين من
يوفر الدواء للفقير دونما ثمن؟
معذرة يا سيدي
وأين صاحبي حسن ؟

 

————–

من اشعار الاستاذ احمد مطر

إنقاذ الإسلام من براثن المسلمين

23 أبريل 2008

بقلم: سيد القمني

(4) ماذا جري لمصر؟

لم يسبق أن مرت بلاد المسلمين بمثل هذه الفترة التي تغطيها الفوضى الكاملة ، فمنذ الصحوة الإسلامية و الحرب الأفغانية ضد السوفيت ، و حتى أحداث 2001 و ما بعدها و حتى اليوم ، حدثت تحولات انتكاسية عنيفة ، فدخلت البلاد الإسلامية في طور من الإضطراب و التخلف زيادة على تخلفها الأزلى ، و انتشار الأمراض الاجتماعية حتى وافت على غيبوبة ما قبل خروج الروح. مع هذا و رغم كل مظاهر الانحطاط التام فإن دعاة الفكرة القومية العنصرية ، و دعاة الفكرة الإسلامية الطائفية ، يؤكدون على هذا التوصيف لحالنا ، فإنهم في الوقت نفسه و شعوبهم في حالة كبوة هائلة ، يروجون إن ما يحدث في بلادنا هذه الأيام هو انتصارات لأمة الإسلام و للأمة العربية ، و أن هناك نكسات بسيطة هي إلى زوال ، و تتمثل تحديداً في دويلة الكيان الصهيوني المغروسة وسط الأمة لتمزيقها ، و حليفتها الكبرى الخاضعة للوبي الصهيوني ، الولايات المتحدة الأمريكية ، وعداً ذلك كان من الممكن أن يكون المسلمون سادة الكوكب الأرضي ، و أن أى مصائب تلحقنا فهي ليست من عند أنفسنا ، إنما هي من عند الغرب الكافراللئيم الشريرالذي يبيت ساهر الجفون يدبر لنا المكائد و المؤامرات ، دون كافة الملل و النحل في المسكونة.

المصيبة أن هذين الفريقين (دعاة الفكرة القومية و دعاة الفكرة الإسلامية) هم من يشكلون اليوم المعارضة الواضحة في الشارع للأنظمة الحاكمة القائمة ، و هم على اتفاق مع الأنظمة بشكل مدهش و محير ، على تحويل أنظار المسلمين عما يجري لهم نحو ما يجري في بيوت الآخرين في إسرائيل و أمريكا و بقية دول الغرب. و تمكن كلاهما عبر أجهزة تشكيل الرأي العام من صحف و مذياع و تلفاز و مدرسة و مسجد و كنيسة و حسينية من تحويل المجتمع إلى حالة هوس ديني لا نظير له و لا شبيه.

تراه يتظاهر بوحشية كاسرة ضد أمريكا و إسرائيل ، و بأشد ضراوة ضد كنيسة وطنية في الحارة المجاورة لأنها تجرأت على ترميم دورة مياه فيها دون إذن المسلمين ، و يعتدي بالسب و التبخيس على البهائيين ، و لا يرى أبداً حاله و مرضه الداخلى بالمرة ، فنبدو بلهاء بشدة عندما نتظاهر بغضب عارم ضد الرسوم الدانماركية المسيئة للرسول (ص) ، بينما المسجد المجاور و التلفاز و الإذاعة تكفر المسيحيين علناً في (بلادنا) بلادهم و على أرضهم آناء الليل و أطراف النهار، فنبدو كالأباء الذين ينتقدون أولاد غيرهم المشاغبين طوال الوقت ، لكننا سريعي الغضب ممن ينتقدون أولادنا المشاغبين ، و هو ما يعطي الحكومات الاستبدادية مبرراً لطلب النصرة من هذا الغرب الديموقراطي المفترض أنه ضد الاستبداد ، و مبررها هو أن بديل تلك الحكومات التي تدعي الاعتدال و تمارس بعض ألعاب شبه ديموقراطية ، بديلها هو هذا الشارع المتوحش المتعطش للدماء الكاره لإسرائيل و كل دول الغرب ،
بل و ربما كل دول العالم غير المسلمة. حتى أصبح من بدهيات الواقع أن تجد الاستبداد واضحاً و قائماً ، و أن تجد الحقوق الإنسانية في حالة غياب تام ، حيثما تجد أغاني الهجاء لإسرائيل و أمريكا و الغرب كثيرة الترداد وحشية النبرة ، متكررة ، عالية الصوت.

أكمل قراءة بقية الموضوع »

!!! المفتي (مسخرة على الآخر) !!!

21 أبريل 2008

المفتي أخد على قفاه؟

تعالوا نشوف الفيديو التالي فيه إيه:

أكمل قراءة بقية الموضوع »

فلتذهب فلسطين الى الدرك الأسفل من الجحيم

20 أبريل 2008

أقتبس لكم ما كتبه الاخ (Tut) في منتدى (Sudan.Net Discussion Board)

كنت اقلب جريدة المجلة السعودية بالامس و قرأت في باب “رسائل الي المحرر” رسالة من سوداني يعاتب فيها المدعو مشعل معاتبة رقيقة جدا علي كلام قاله لقناة الجزيرة يقلل من وزن السودان .. تعالو نقرأ معا محتوي الرسالة لنقف علي مافيها.. ولي تعليق في النهاية

سليل الكلاب في دولة لها وزن
خالد مشعل و محمود عباس في دولة لها وزن

تقول الرسالة التي نشرت في المجلة العدد 1466 الصادرة بتاريخ 22 مارس الماضي

أشاد الفلسطيني المناضل خالد مشعل زعيم حماس في مؤتمر صحفي نقلته الجزيرة بدور السودان في مساندة القضية الفلسطينية و لكنه أردف متحسرا انه كان يتمني لو جاء السند من دول ذات وزن
و قد فهم اغلب السودانيين الذين استمعوا لهذا الحديث ان السيد مشعل لا يري السودان دولة ذات وزن او قيمة . و في هذه الاونة بالذات التي يتصدي فيها الاخوة الفلسطينيون بشجاعة و بسالة حرب لم ترحم طفلا و لا رضيعا لا نريد ان نخوض في معركة جانبية … ثم يأتي في فقرة اخري يستشهد الراسل بتاريخ السودان القديم لاثبات اهميته و يقول..ان تاريخ السودان يرجع الي ما قبل التاريخ و حضارته احدي حضارات الانسان الاولي… و يسترسل الراسل الي ان يذكر بانها عاصمة اللاءات الثلاثة ابان هزيمة 67 .. ثم يقول الراسل باننا لسنا غاضبين و انهم يعلمون ان خالد المشعل ليس وحده في مثل هذا التفكير تجاه السودان… و يختم الراسل بالقول انهم باقون بالوقوف مع الشعب الفلسطيني استنادا الي اصالتنا و خلقنا و حفاظا علي تراثنا العربي و حماية لديننا و عقيدتنا
انتهت الرسالة و لم تنتهي مأساة السودان

التعليق

برأيي لوقيل هذا الكلام لمصري او اردني او سوري لجاء كلامه اكثر عنفا و قسوة اما هذا الراسل فبالرغم من انه اخذ علي عاتقه مشقة القيام بالرد و الزود عن كرامة السودان الا ان رده جاء باردا و مستكينا و خاضعا لا يليق بانسان حر كريم.. و هذا مرده في رأيي ان الراسل نفسه غير مقتنع بعروبة السودان او عروبته هو شخصيا لذا جاء رده فاترا و الاستكانه مرده انه لا يريد ان يفتح علي نفسه بابا للفلسطيني كي يرد عليه برد قاسي يضع السوداني (الاسود) في محله من الاعراب لذا فانه يتحاشي مواقع الصدام حتي لا يصدم..

المرسل تذكر في رده فجأه انه ينتمي الي حضارة عريقة تنتمي الي الالاف السنين يستمد منه المعين للوقف امام محاولات مشعل للحط من شأنه.. و هذا ما نؤكد عليه ان مسح ذاكرة السودان التاريخية و اغراقه بالفيضانات سيحرم السوداني من النذر اليسير المتاح امامه من دواعي الثقة في مواجهته للاخرين.. الا ان الكاتب انتكس مرة اخري و عاد الي مربعه الاول في نهاية الرسالة في الاصرار علي عروبته.. حيث لا خيار له دونه

لا اعلم كيف يستقيم ان يكون الانسان نوبيا مثلا و عربيا في ان واحد معا .. و لكنها فهلوة عبد الله الطيب الذي استدعي ذلك و سمم فكر اجيال سودانية عديدة نجني حصادهم المُر في كامل ارض السودان

خيار العروبة بمثابة حياة او موت بالنسبة للسوداني لان هذا الخيار انقاذ من الزنوجة في حين ان خيار العروبة للمصري اكل عيش و لللبناني تجارة و للسوري عشيرة و للعراقي امر قابل للنقاش و لاهل شمال افريقيا ترف لا يحتاجونه طول الوقت
انظر الي الشمال افريقي (تونس و الجزائر و المغرب) كيف يصرون علي افريقيتهم و يعلنونه بعزة و خيلاء.. بشكل اثار اعجابي .

كل محاولات البشير اغا في الانبطاح لكل ما هو عربي باءت بالفشل حتي العشرة مليون دولار التي لطشها هنية في لحظة تجلّي عروبية من البشير أغا راحت سدي..شئ يدعو للحسرة و الالم .. انها مأساة شعب بالفعل

شأن السودان مع العرب يعيد مأساة عنترة ابن شداد في ثوب عصري

نتهى موضوع الأخ (Tut) ، وقد رأيت في التعليقات على هذا الموضوع التعليق التالي والذي (قال) ما كنت ارغب في إسماعه للجربوع خالد مشعل

اللاجئي الكلب سليل الكلاب

نحنا السودانيين ديل لامين اهلك يا وسخ
نحن السودانيين ديل حاربنا في سنة 47 لما عربك وجربك انهزموا ومن المحاربين جدي الله يرحمو التوم بابكر التوم
نحنا يا شحاد يا سليل الشحادين لمينا اهلك في اصعب ظروفنا وما اتنازلنا عن قضية فلسطين وحلم الدولة الفلسطينة لما انت ذات نفسك وكل عربك اتنازلوا ولسه بتنازلوا
نحنا قسمنا لقمتنا معاكم يا وسخين
شنو غير المخدرات واالدعارة جبتوه للسودان معاكم
شنو غير المتاجرة بقضيتكم يا تافهين

وبما إن 10% من زوار مدونتي من الاراضي الفلسطينية ، فأتمنى ان يوصلوا الرسالة السابقة لسليل الكلاب الذي حضر للخرطوم (زي الكلب) ولهف الدولارات بالملايين من حكومة المتأسلمين.
على فكرة الملايين التي أخذها الكلب (مشعل) قد تم جمهعا له من الرسوم المفروضة من قبل الاسلاميين على بائعات الشاي و خصما من قيمة حليب الاطفال.
نحن ناقصين (بلاوي) لما عايزين تضيفوا لينا (1000) بلوه من فلسطين؟.
ملايين اللاجئين مروا على السودان من دول الجوار …. جنسية (الكلب مشعل) كانت الوحيدة التي تجرأت على التطاول على القانون وإرتكاب جرائم إرهابية. ……… ولسه ….. خليكم ورا العربان لحد ما يذبحوكم زي الخرفان ،،،
أدوهم بالجزمة (بشرط تكون قديمة) لأن الجزم الجديدة (خسارة فيهم)

ضاعت (علينا) صلآة الجمعة والسبب …. حمار

19 أبريل 2008

صباح الخميس توجهت الى مدينة مدني لمشاركة أحد الاصدقاء فرحته بزواج شقيقته ، وبما أن حفل الزفاف يعد واحدة من الليالي الملاح .. فقد إمتدت بنا (السهرة) حتى ساعات الصباح الأولى ،، ولم يكن من الوارد ان اتمكن من القيادة 190 كيلومترا عائدا للخرطوم ،، فقررت قضاء الليلة في فندق أمبريال و العودة للخرطوم بعد (صلآة الجمعة) ، الى هذا الحد وقد كانت الامور (جميلة) وتسير بسلاسة …. ولكن ………. ما أن علم صديقي الذي دعاني لزفاف أخته بأنني (أنوي) المبيت في (فندق) حتى أنقلب (جمال وسلاسة) الليلة الى حالة (تجسيد) و (تطبيق) لمعتقداتنا السودانية ، الموروثة منها والعصرية ، فبمجرد علم صديقي بمخططاتي للبيات في الفندق أخذ في الحلف (بالطلاق) و (بالله العظيم ثلاثا) و (بالحرام) وكان الحلف مترافقا مع حالة (إشتباك) و (مصارعة حرة) لأخذ مفاتيح سيارتي لضمان إرغامي على المبيت في بيته العامر ،، وعنما فشلت جميع محاولاتي (المستميتة) للفكاك من هذا (ألأسر) وافقت على المبيت في داره العامر (بشرط) أن لا نصلى (الجمعة) في المسجد القريب من بيته والتابع لجماعة (أنصار السنة) - لحضوري صلاة جمعة قبل عام تقريبا في هذا المسجد “كانت كارثية” - ووافق صديقي على هذا الشرط و اتفقنا على ان نصلي الجمعة في مسجد مدينة مدني (العتيق) ، … ، بعد ذهاب الجميع وبقائنا انا وصديقي بقينا نتسامر الى ما بعد الساعة الثامنة صباحا ، ثم نمنا …… وبسبب (الإرهاق) و (السهر) لم أتمكن من الاستيقاظ الا في الواحدة (ظهرا) ، وبعد الاستحمام والتجهز للصلاة وما تخلل ذلك من (القهوة) و (الفطور) …الخ كان وقت الصلاة قد داهمنا وكنا مرغمين على الصلاة في مسجد (أنصار السنة) القريب من منزل صديقي ……

سرنا نحو المسجد وانا (حاسس) بأن الأمر لن (ينتهي) على خير ….. دخلنا المسجد و كان الحمار … (”يسمونه الإمام”) قد بدأ النهيق في خطبة جمعته .. جلست و ظل الحمار ينهق …. وينهق …….. وينهق في عزف “نشاذ” منفرد .. وكلما إزداد “النهيق” كان “صديقي” و “شقيقه” يرموقونني بنظراتهم وفي داخلهم “قهقهة” مدوية تكاد ان تنفجر ….. طبعا انا هو من “كاد أن ينفجر” … وكنت أحدث نفسي بأن جلسة “الهراء” ستنتهي لنصلي ونذهب لحال سبيلنا …. ولكن “الحمار” كان ينهي ” فاصل من “النهيق” ليدخل في “فاصل” جديد … الى ان وصل لفاصل “القشة التي قصمت ظهر البعير” وكان الحمار “يسمونه الإمام” في قمة “ثورته” وكأنه يقود مظاهرة هادرة يقول

في مسجدنا هذا أخوة الإيمان دعونا - ودعا غيرنا - من اخوتنا المسلمين أن يرينا الله يوما في حفيد القردة والخنازير “شارون” وقد إستجاب الله لدعائنا وهاهو شارون مرمي في المستشفى وقد تعفنت أنسجة جسمه وهو غير قادر على الحراك ، جميع علومهم الطبية لم تتمكن من الوقوف في وجه “دعائكم” وقد اصبح الداخل على غرفة شارون في المستشفى لا يحتمل الرائحة النتنة لذلك فهم يضعون “الكمامات” ………. الخ.

هل رأيتم أخوة الايمان ما يفعله دعائكم؟ فلا تستهينوا به سلاحا ، ولنستخدمه ضد “بوش” و “الدنمارك” و “اعداء الله” من …. و …/. و .. و…..(في جرد لكل الشخصيات والعقائد “التي يسمونها بالضالة”)

عند هذا الحد أحسست بأن عروقي ستنفجر أن لم أخرج من هذا المكان فورا فالتفت الى “صديقي” وشقيقه ، وقلت لهم (دا كلام فاضي) ، ونهضت خارجا .. طبعا كلمتي قد سمعها مجموعة من الصف الذي كنت أجلس فيه و الصف الذي أمامنا والصف من خلفنا … فكانت “مناظرهم” وكان “سهم الله” قد أصابهم … المهم هو انني توجهت خارج بؤرة الجهل والتسطيح التي يسمونها “مسجد”.

بسبب هذا “الحمار” الذي يسمونه إمام” ضاعت صلاة الجمعة ، وهذا “الحمار” بدلا من ان يحث متبعيه و يستغل منبره لدعوة الناس “للعمل” و “العلم” يطالبهم ببلاهة منقطعة النظير بالإستمرار في “الدعاء” على (الكل).

هل تذكرون “إسبوع دعاء القنوت الذي دعا إليه “حسن الترابي” حين قامت أمريكا بضرب مصنع الشفاء؟ ، وهل تذكرون الإعتقاد و اليقين التام بأن (الله) سيزلزل أمريكا وينتقم منها كنتيجة لأسبوع دعاء القنوت والذي شارك فيه أكثر من (مليون) سوداني و غيرهم (ملايين) من دول التسطيح والبلادة؟ …. اذا كنتم نسيتم فأنا لم انسى …. فدعاء قنوت (ملايين البشر الترابيون) قد تم ، ومر (أسبوع القنوت) ، وبعده أسابيع و شهور وسنين تم خلالها (فرض) سلام على النظام الاسلامي من قبل (الامريكان) ، وتم (فرض) عقوبات على أفراد و شركات (سودانية إسلامية) من قبل (الامريكان) ، وتم فرض (قوات هجين) على نظام القانتين (الراكعين) (الساجدين) …الخ ، كما تم إحتلال افغانستان (رغم دعوة علماء السودان لدعاء القنوت نصرة للمجاهدين هناك) وإشتراك (خمسين “عالما”) من علماء السودان في ذلك !!!!

وتكرر نفس المشهد في (إحتلال العراق) ورغم “دعاء القنوت” جلس المحتل الأمريكي في عاصمة الخلافة مادا لسانه لعلماء السودان ولدعائهم.

إذا كان (الدعاء) يفعل (المعجزات) بحسب (الفهم العام) فلماذا عمل الرسول (ص) و ذاق الأمرين في رحلته لنشر الدعوة للإسلام؟ ، ألم يكن من الأفضل أن يجلس في مكة ويكتفي (بدعاء القنوت) لتقوم (يد الله) بالعمل نيابة عنه؟ ، لماذا حارب؟ ولماذا دخل في تحالفات؟ ولماذا عانى المسلمين؟ ، فكان يكفي ان يقوم الرسول بدعاء القنوت لتحلحل يد الله جميع المعضلات !!!!!!

أليس كذلك؟

ولكن الرسول (ص) عمل بنفسه و إستعمل (الإعداد) و (الحنكة) و (السياسة) و (القوة العسكرية) و إستغل (جميع الموارد المتاحة) ثم بعد كل ذلك قام بالدعاء … اليس هذا ما كان عليه أمر الرسول (ص)؟

والأمر كذلك فأي سنة تتحدث عنها (جماعة إنصار السنة) و (علماء السودان) في دعواتهم لدعاء القنوت على أمريكا و إسرائيل و الدنمارك و بقية خلق الله؟

هاكم دعائي انا

اللهم إرفع غضبك ومقتك عنا .. وإبعدأصحاب فكر (الحمير) عنا
وإضربهم اللهم بإعصار
من النوع الجبار
أو إرميهم فى النار
علشان يعرفوا شدتك وقدرتك فى عقاب المخرفين المحترفين ، العلماء منهم والأشرار.
اللهم أحصهم عددا
وأهلكهم ولا تذر منهم أحدا

فمدرسة الحمير الفكرية هى السبب الأساسي والرئيسي في المصائب التى اصابت البلاد وخدرت العباد وجعلت نومهم اكثر عمقا . فهؤلاء عندما يكذبون لا يخجلون.

———

يمكنك الإطلاع على كتاب الشهيد/ محمود محمد طه (اسمهم الوهابية وليس اسمهم أنصار السنة) هنــــــــــــــــــــــــــــا

———

تذكر دائما أنه اذا كنت تعتقد أن حبيبك عسل فيجب عليك تحليله في مختبر (العقل) خوف الغش التجاري والثقافي والتدليس ، ومشوار الألف ميل يبدأ بالتعيين في مكان (ما) خارج العاصمة ، أما الشرطة فهي في خدمة الشعب ما داموا لا يبلغون عن سرقة الافكار (أو) سرقات المال العام ، وصاحب البالين كذاب أما صاحب الثلاثة فهو موظف حكومي إسلامي بالضرورة ، ورحم الله امرئ عرف سعر صرف الريال السعودي والعملة البترودولارية الصعبة ، ومن مفارقات نكد الدنيا على المرء أن يرى أمريكا ما من صداقتها بد.

و في ختام الكلام

نسأل الله ان يكون (قادتنا) مثل (شارون)

في حبهم لأوطانهم وشعوبهم

………….. قولوا آمين

زنوبا السودانية في اثيوبيا .. وجهاز الأمن الوطني يمنع خمس صحف من الصدور خلال يومين

16 أبريل 2008

أول هام تعالوا نشوف فيديو زنوبا لما وصلت أثيويبا عملت شنو ……


أكمل قراءة بقية الموضوع »

تجربة التوجه الحضاري

16 أبريل 2008

من منكم كان يعلم أنه في تجربة السودان نحو التوجه (الحضاري) الإسلامي هناك محطات لا تحصى مثل:

  • وثيقة رسمية صادرة من وزارة المالية تثبت ان الفاقد في العام 2001م يساوي 52% من جملة المستوردات في السودان وان هذا الفاقد يساوي 76 مليار دينار وان الفاقد في ضرائب الاعمال يساوي 50 مليار نتيجة الاعفاء الضرائبي للاعمال و ان هناك مطاعم وكافتيريات ومحلات اخرى حصل أصحابها على اعفاء ضريبي لمدة عشر سنوات وقد تجدد لعشر سنوات اخرى.
    ان هذه المعلومات “المتاحة وفق سجلات وزارة المالية” هي مادة لبلاغ جاهز”للنائب العام” لم يجد المتابعة من احد – اي بمعني اخر قالت الوثيقة ان 60 مليار من المبلغ المذكور ذهبت الى السوق وهي تدخل تحت قانون تشجيع الاستثمار فاذا جمعنا 76 مليار مع 50 مليار اخرى فنجد انها تساوي 326 مليار دينار وفي ذلك العام 2001م نجد ان كل الايرادات الحكومية هي حوالى 165 مليار دينار اي ان ثلث الايرادات الحكومية ضاعت في اعفاءات غير منطقية وغير مبررة في معظمها.

هل يندرج ذلك تحت بند (التمكين للإسلاميين)؟. وإذا كانت الإجابة (نعم) فهل يجوز أن يمكن الاسلاميين (لأنفسهم) بأموال الشعب التي يجب ان تخصص لتعليم وعلاج و(حليب أطفال) هذا الشعب؟.

  • دا شغل (إسلام) ولا شغل (مافيا)؟